احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

518

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

قبله الْمُنْكَرِ حسن الْأُمُورِ تامّ وَأَصْحابُ مَدْيَنَ حسن وَكُذِّبَ مُوسى كاف ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ حسن ، للابتداء بالتهديد والتوبيخ نَكِيرِ كاف وَهِيَ ظالِمَةٌ جائز عَلى عُرُوشِها ليس بوقف ، لأن قوله : وبئر معطلة مجرور عطفا على : من قرية ، ولا يوقف على معطلة لأن قوله : وقصر مجرور عطفا على بئر وَقَصْرٍ مَشِيدٍ كاف ، وقيل : تامّ يَسْمَعُونَ بِها جائز ، وقيل : كاف للابتداء بأن مع الفاء الْأَبْصارُ ليس بوقف ، لأن لكن لا بدّ أن تقع بين متباينين وهنا ما بعدها مباين لما قبلها فِي الصُّدُورِ تامّ بِالْعَذابِ جائز وَعْدَهُ حسن مِمَّا تَعُدُّونَ تامّ ثُمَّ أَخَذْتُها حسن الْمَصِيرُ تامّ ، ومثله : مبين ، وكذا : كريم مُعاجِزِينَ أي : مثبطين ، ليس بوقف ، وهكذا إلى الجحيم ، وهو تام لتناهي خبر الذين وَلا نَبِيٍّ ليس بوقف لأن حرف الاستثناء بعده وهو الذي به يصح معنى الكلام فِي أُمْنِيَّتِهِ حسن ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ كاف ، ومثله : حكيم إن علقت اللام بعده بمحذوف ، وليس بوقف إن علقت بيحكم وحينئذ لا يوقف : على آياته ، ولا على : حكيم ، ولا على : مرض لارتباط الكلام بما بعده ، لأن قوله : والقاسية مجرور عطفا على : للذين في قلوبهم مرض وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ تامّ بَعِيدٍ جائز : لكونه رأس آية فَيُؤْمِنُوا بِهِ ليس بوقف ، لأن قوله : فتخبت